المس العابر لايستلزم وجود الشيطان الذي أحدث
المس لكن أثره باقي وفي مثل هذه الحالات فان المريض لا يعاني من حالات الصرع
الناتجة عن الرقية .
المس المتكرر وهو في الغالب نتيجة السحر أو
العين يستلزم وجود الشيطان المتسبب حول المريض وهي الحالة التي تصرع مع الرقية و
تتكلم عند القراءة .
و الأن سوف أشرح بشكل مبسط كيف يتكلم الممسوس
باصوات و لغات مختلفة أحيانا خلال الرقية إذا كان الشيطان الذي مسه لم يدخل جوفه
ويحوم حوله فقط .
عندما يبدأ الراقي بالقراءة على الممسوس ينزعج
الشيطان المتسبب بالمس "المتكرر" والذي يكون في الغالب موجود حول المريض
و لايبتعد عنه كثيرا .
إنزعاج الشيطان من الرقية يدفعه لتعذيب الممسوس
جسديا و نفسيا كي يرغم الراقي على التوقف وذلك من خلال الحاق الألم الجسدي و
الوسوسه على الممسوس.
عندما يستمر الراقي بالقراءة بالرغم من الم
الممسوس و طلبه من الراقي التوقف يقوم الشيطان المنزعج بتكرار بعض الكلمات بشكل
مزعج في أذن المريض .
يطلب الشيطان من المريض نطق بعض الكلمات وإلا
زاد تعذيب جسده لذا يندفع المريض لاشعوريا وينطق بعض العبارات التي تكون غالبا
لغات غريبة وطلاسم.
بالنسبة لتغير الصوت فهذا يحدث عندما يضغط
الشيطان على مخارج الحروف للمسوس خلال القراءة ناهيك على أن صوت الإنسان يتغير
خلال الإنفعال النفسي .
الخلاصة هي أن المس حقيقة و كذلك العبث و السحر والعين لكن
فكرة
حدوثهما بدخول الشيطان داخل جسم الإنسان و إستقراره
هي
فكرة (شخصيا) لا أتفق معها
هل أعجبك الموضوع ؟
مواضيع مشابهة :
