العلاقة التاريخية بين مساحيق التجميل والشياطين

1:03 م | | | 0تعليقات



بعض وسائل و طرق وضع المكياج اليوم لها أصول وجذور تتعلق بالشياطين و السحره بغض النظر عن المعلومات المغلوطة المنتشرة عن أصلها لتغطية الحقيقة .

الكحل في الأصل عادة حميدة لكن مع مرور الوقت أخذ يتخذ في رسمه بعض التطوارت الشيطانية وهي بزيادة مساحة التظليل أو مايعرف اليوم ب "eye shadow".

خروج رسم كحل العين عن حدود العين أو تجاوزه للمحاجر بخط أو ظل أو عدة خطوط يعتبر عادة شيطانية لمحاكات "عين حورس" وهي رمز من رموز عبدت الشيطان.

الأعين الخضراء من عوامل الجذب القوية للشياطين العاشقة لذلك لاينصح بوضع العدسات الاصقة ذات اللون الأخضر تفاديا للفت الإنتباه اليك .

الأصل في صبغ الشفاه يعود لطقس تحضيري كانت تمارسه الساحرات في العهد الفرعوني لجذب الشياطين اليهن لإستخدامه وتسخيرهم وفي بعض الأحيان لمعاشرتهن

العطور والتعطر عادة حميدة وتعود لمئات بل الاف السنين قبل الميلاد لكن بعض العادات المتبعه في التعطر تجعل منه عادة خطرة مثل التعطر قبل النوم .

أبرز الألوان المنبوذة في المكياج والتي كانت ولازالت من الرموز الشيطانية الجاذبة هي : الأسود / الأحمر / البنفسجي / الناري / الأخضر

وشم الوجه أو أي جزء منه بأي شكل هو من وسائل إضعاف الحصانة الدائم وله مفعول سلبي جدا على حصانة الشخص مما يسهل تقرب وأختراق الشياطين له .

تخريم الجسد عموما و الوجه خصوصا قد يقوي الحصانة أو يضعفها وذلك يعتمد على مكان التخريم ونوع الفص أو المعدن الذي يتم وضعه في المكان المثقوب .

حلق الحاجب ورسمه عادة ليست حديثة كما يظن البعض فهي كانت ولازالت من عادات الساحرات الراغبين في إضعاف حصانتهم للحصول على إنتباه أسياد الشياطين

صبغ شعر الرأس أو الرموش والأهداب أو شعر الوجه أو الجسم بغير الحناء يضعف الحصانة خاص لو كانت الصبغة بأحد الوان النور أو كما تعرف بألوان الطيف





هل أعجبك الموضوع ؟

مواضيع مشابهة :

ضع تعليقا

بعض الحقوق محفوظة لـ مجله صندوق المعرفه©2013