هذه الواقعه بطلها طفل في الرابعه من عمره وقد حقق في واقعيتها الدكتور راين استاذ علم البارسكلوجي في جامعة ديوك.
اصبحت الاك ارملة بشكل مفاجئ وعليها ان تراعي طفلها البالغ اربعة اعوام وبالاضافة الى عملها في ادارة الفندقاللذي طان زوجها يملكه , وهكذا كان الطفل يقضي شطرا كبيرا من وقته وهو يلهو في بهو الفندق , وذات مساء بعد موت الزوج بإسبوعين لا حظت الزوجه ان ابنها يسود صفحات دفتر وقع في يده بخطوط عجيبه .!!!
ما ان ينتهي من صفحه حتى يقلبها ويسود الصفحت التي تليها , وهكذا حتى انتهى من شغل ثلاث صفحات كامله , قطعها من الدفتر, طواها بالطول , ثم وضعها في صندوق البريد الخاص بأمه .
وفي الصباح التالي اخذت الزوجة تستعرض الخطوط المهوشه التي خطها ابنها فقال لها احد كتبة الفندق ان هذه الخطوط اشبه بكتابة الاختزال , فتوجها الى موظف في الفندق مختص في الكتابة بالاختزال اكد لهم الرجل الشبه الكبير اللذي بين ماخطه ابنها وبين رموز الاختزال, بكنه قال ان هذا الاسلوب في الاختزال يبدو عتيقا , لم يعد يستخدم منذ دهور .
ومع هذا اعتمد الرجل على مراجعه في ترجمة هذه الرموز وعندما اخذت الام في تجميع المعاني وجدت انها تتضمن رساله محدده !.
بدأت الرساله بنداء التحبب الخاص اللذي كان الزوج المتوفي يناديها به , ثم افادة الرسالة ان بعض الاوراق الماليه الهامه اللتي تتضمن بعض الايصالات ووثائق التأمين , توجد في خزانه خاصه بأحد بنوك نيويورك.
وبعد ان تحرت الزوجه حقيقة ماجاء في الرساله ,ثبت صدقته ووجدت جميع هذه الاوراق في الخزانه وكانت السبيل الى حل الكير من المشاكل الماليه التي حلت نتيجة وفاة الزوج المفاجئه .
اغرب مافي الموضوع , ماظهر بعد دراسه هذه الواقعه وقد اتضح ان الزوج المتوفي كان يعمل في شبابة كاتبا للاختزال وانه كان يتبع نفس الطريقة العتيقه التي ساد بها ابنه صفحاته الثلاث.
هل أعجبك الموضوع ؟
مواضيع مشابهة :
